شارع الحب

مرحبا بكم فى منتدى شارع الحب
شارع الحب

افلام*** اغانى***برامج***العاب***اسلاميات***

المواضيع الأخيرة

» اشهد يازمان د. أديب بازهير
الأربعاء سبتمبر 15, 2010 11:36 am من طرف كيان أنسانة

» عد الي حبيبي
الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 3:39 pm من طرف كيان أنسانة

» حرام عليك حرام
الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 3:26 pm من طرف كيان أنسانة

» تعالو بنا شباب وبنات نتناقش فى الحب؛؛؛؛؛؛؛؛.
الإثنين سبتمبر 13, 2010 9:38 pm من طرف البنوتة الشقية

» اغنيه فى حاجات لنانسى عجرم
الإثنين سبتمبر 13, 2010 11:51 am من طرف البنوتة الشقية

» اصعب سؤال....من هو شريك حياتي المناسب ؟؟
الأحد سبتمبر 12, 2010 10:10 pm من طرف البنوتة الشقية

» لماذا الفتاة تخفي حبها ..؟؟؟
الأحد سبتمبر 12, 2010 9:57 pm من طرف البنوتة الشقية

» سؤال إلى الرجل بالذات!!! متى يعترف من يحب بقيمة الحبيبه
الأحد سبتمبر 12, 2010 9:26 pm من طرف البنوتة الشقية

» أجمل عيون
الجمعة سبتمبر 10, 2010 8:23 pm من طرف البنوتة الشقية

التبادل الاعلاني


    اصعب سؤال....من هو شريك حياتي المناسب ؟؟

    شاطر
    avatar
    البنوتة الشقية

    عدد المساهمات : 187
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    العمر : 25

    اصعب سؤال....من هو شريك حياتي المناسب ؟؟

    مُساهمة  البنوتة الشقية في الأحد سبتمبر 12, 2010 10:10 pm



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اصعب سؤال....من هو شريك حياتي المناسب بقلم عمرو خالد




    من هو شريك حياتي المناسب ؟ أصعب سؤال يواجه الشباب وأسرهم أيضاً ..

    والسبب هو اختلاط المعايير و عدم وجود مواصفات محددة أو روشتة مضمونة للزواج الناجح .

    الداعية عمرو خالد يحاول أن يخفف حيرة الشباب و آبائهم .. و يقول رأيه بصراحة في مواصفات العريس المناسب و كيف تصل الأسرة إلى قرار بدون إجبار للفتاة .. و في زواج الصالونات و الزواج عن حب . و يؤكد أننا ننسى أو نغفل عن أعظم هاد لنا في كل حيرة و هو القرآن الكريم و السنة الشريفة .. ففي كل منهما المثل و العظة التي تضمن لنا اختيار صحيحا و زواجاً موفقا .

    سألت الداعية عمرو خالد :

    ما الخطوة الأولى التي يقدم عليها الإنسان عندما يفكر في الزواج ؟

    أول خطوة هي تحديد الهدف من هذا الزواج . و المشكلة أن الشاب و الفتاة غالباً ما يكونان ليست لديهما أهداف محددة . يريد كل منهما من شريك المستقبل أن يشاركه تحقيق هذا الهدف . لكن يأتي الأمر بصورة عشوائية . بمعنى أن مواصفات شريك الحياة تكون عند الكثير من الشباب غير محددة أو دقيقة . فشريكة الحياة يقول الشاب أنه يريدها طيبة حنون ، و تقول الفتاة أنها تريد منه أن يحافظ عليها ، و أن يكون كريماً .

    لكن هل هذا الكلام يعد كافيا لاختيار شريك الحياة ؟.. أم أن الأصوب أن يكون لدى هدف معين أريد أن أحققه في الحياة ، و هذا الهدف يتطلب من شريك حياتي أن يقاسمني مسئولية تحقيقه ، و بالتالي فأنا أبحث عن هذا الشريك الذي يصلح لأداء هذه المهمة .

    خفيف الدم .. لا يكفي !

    هل الهدف ينحصر في كونه هدفاً مادياً أو اقتصادياً ، أم يمكن أن تكون رغبتي في إنجاب أطفال لهم سمات معينة ؟

    كل شاب قبل أن يتزوج يتساءل عن هدفه في الحياة . و كل فتاة تحلم بإنجاب شاب أو فتاة تقوم بتربيتهما على أنهما سيقومان بتجديد مستقبل الأمة .

    و بالتالي فإن اختيار شريك الحياة ستكون له مواصفات تختلف عن الفتاة التي تريد زوجاً خفيف الدم فقط .

    هل تعتقد أن هناك فتاة الآن تفكر في إنجاب ولد باعتبار أنه سيكون صلاح الدين الجيل القادم أو خالد بن الوليد ؟

    لكي نكون واقعيين ، لا توجد فتاة تفكر في ما نتحدث فيه الآن ..

    و أنا أقول أن الفراغ و عدم وجود أهداف ، يؤدي أحيانا لزيجات كثيرة فاشلة .. و كل الزيجات التي تفشل سببها عدم وجود هدف واضح قبل الزواج . و من أهم أسباب ارتفاع نسبة الطلاق عدم وجود مواصفات معينة لاختيار الزوجة .

    و بمناسبة الهدف .. هناك قصة للأطفال في أوروبا ، يعرفها أطفالنا أيضاً اسمها " أليس في بلاد العجائب " القصة تحكي أن أليس بينما كانت تمشي ، وجدت نفسها عند مفترق طرق تتفرغ منه ثلاث طرقات ، فتسأل الأرنب : في أي الطرق أسير ؟. قال لها : يا أليس .. إلى أي مكان تتجهين ؟. قالت : لا أعرف . قال لها : ما دمت لا تعرفين ، يمكنك المشي في أي طريق .

    نصائح منالاستاذ عمرو خالد...كيف تحول حياتك العاديه لعباده
    فنون اختيار شريك العمر
    طرق التفكير السليم لاختيار شريك الحياة

    انشئي ونظمي ميزانية زفافك و قائمة المدعوين و البوم صور زفافك مع خدمة زفافي على حلوة

    لمتابعة جديد فساتين زفاف 2010 على بريدك اشتركي هنا

    سن النضج

    المشكلة أن الإنسان عندما يقرر الزواج يكون صغير السن ، أي 25 سنة مثلا ، قضى منها 13 عاما في الطفولة ، من هنا تكون خبرته في الحياة لكي يأخذ القرار المناسب بالزواج الذي سيرتبط به إلى أن يصبح عمره 75 عاما ، خبرة ضئيلة و محدودة .

    25 سنة سن صغيرة عندنا نحن فقط - 25 سنة هي حيوية النضج - صحيح أنها ليست حكمة النضج ، لكنها ...النضج - صحيح أنها ليست حكمة النضج ، لكنها عنفوانه . و هي سن رجل يعتمد عليه . و البنت التي تخرجت في الجامعة و عمرها 22 سنة غير معقول أنها لا تعرف ماذا تريد ؟!

    الإنسان في هذه السن يبدأ حياته العملية ، و يكون مثل الخارج من البيضة ؟

    الخارج من البيضة ليس مثل الخارج من الجامعة . ما ينفعش أقول عن شاب تخرج في الجامعة أنه موش فاهم حاجة . متى سيفهم .. عندما يكون عمره 40 سنة ؟.. هذا السن كمال النضج .

    يا أستاذ عمرو .. عندما كان عمر جيلنا 13 سنة كنا نقرأ لطه حسين و العقاد و الكسندر دوماس و تشيكوف ، و كنا نخرج في المظاهرات .

    الوعي كان مختلفاً . من يريد أن ينضج يقرأ ، يسافر ، و يذهب للعمل في الصيف ، و لا يظل في مارينا شهور الصيف .

    الوعي الموجود في بلدنا لا يساعد الشباب على النضج و تحمل المسئولية . إحنا أخدنا على الراحة . الذي يريد أن ينضج ، النضج مرتبط بخبرات . القراءة مثلاً ، لا أحد يقرأ الآن . لكي تأخذ قرار زواج ، هذا القرار قرار مصيري ، فلابد أن تحدد هدفك في الحياة ، لكي تستطيع تحديد البنت التي ستتزوجها .

    أنا أعرف واحداً من أكبر الناشرين في مصر ، أبناؤه كانوا يبيعون الصحف في المعمورة ، هم الآن من أشهر الناس في المجتمع المصري و العربي .

    إخطب لإبنتك

    يقال : اخطب لبنتك و لا تخطب لابنك .. هل هذا المثل صحيح و ممكن في حياتنا المعاصرة ؟

    هذا المثل صحيح بنص القرآن و السنة . بنص القرآن " قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين " القائل : النبي شعيب . و الموجه إليه الكلام : سيدنا موسى . يقول له : أنا أريد أن أزوجك واحدة من بناتي . و هذه لفتة جميلة يفتقدها الآباء هذه الأيام . ما حدث أن سيدنا موسى حين قابل البنتين ، أعجب إحداهما . رأت فيه رجلاً ممتلئا بالرجولة ، و أمينا عليها ، و قويا ، و دمث الأخلاق . لم يتعامل شعيب الأب مع مشاعر البنت على أنها عيب أو شئ يجب إخفاؤه . البنت ذهبت إلى أبيها تقول له : يا أبت أستأجره ، أن خير من استأجرت القوى الأمين .

    شعيب فهم ابنته ، ووجد أن ابنته تعبر عن الإعجاب بهذه الكلمات المؤدبة ، فلم يجد حرجا في أن يلبي لابنته رغبتها .

    انظر إلى هذا الرقي في التعامل وفي فهم نفسية البنت . هناك آباء الآن لا يعرفون شيئا عن أخبار بناتهم . هناك بنات يتعاطين المخدرات والأب لا يعرف . لكن شعيب بتلميحه من البنت لم يجد حرجا في أن يتوجه إلى موسى ليقول له : أني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين ، منذ 2500 عام . وانظر إلى إشارات القرآن للغة التفاهم بين الأب وابنته . من يستطيع القول بعد هذا أن القرآن لا يحترم مشاعر المرأة أو قضية الحب ؟.. أنا أشعر بحزن حين أجد شابا وفتاة يريدان الزواج ، والأهل يقفون ضد رغبتهما ، رغم أن الشاب لا يوجد به ما يعيبه . هذا الموقف أحيانا يكون شديد التعسف .

    معايير الاختيار

    ما المعايير الشخصية و الأسرية التى يضعها المرء فى اعتباره عندما يشرع فى البحث عن زوجة أو زوج؟

    أحيانا بعض المتدينين و المتدينات يقولون إن شريك الحياة لو متدين ، هذا يكفى. بصرف النظر عن المستوى الاجتماعى والمستوى الثقافى.والعكس. بمعنى أن بعض الناس يكتفون بأن المستوى الاجتماعي والثقافي متقاربان ولا تهمهم قضية التدين . فالبنت تكون متدينة والشاب بعيد جداً عن التدين ، لا يصلى ويفعل الكبائر ، فيقولون : ربما يتدين بعد ذلك ويتوب .

    وأنا أقول إن الموقفين خطأ . فالدين وحده لا يكفى لضمان التكافؤ ، ولا المستوى الثقافى والاجتماعى يكفى لضمان التكافؤ بمعنى أن مسألة التكافؤ ضرورة لاستمرار الزواج.

    كارثة فارق السن

    هل التكافؤ فى السن يدخل فى هذا؟

    كلمة التكافؤ الاجتماعى و التكافؤ الثقافى و التكافؤ الدينى و التكافؤ فى السن.

    و أنا لم أضم التكافؤ المادى إلى هذه العناصر ، لأن التكافؤ المادى غير مهم إذا كان هناك تكافؤ إجتماعى وثقافى . وأنا مقتنع بهذا.

    أما التكافؤ فى السن فهو قضية أساسية ، لكنه أحياناً يكون مسألة نسبية . فقد تكبر البنت الولد بسنة ،

    لكن كل العناصر الأخرى تكفل لهما زواجاً ناجحاً دينياً وثقافياً واجتماعياً ، إضافة إلى الحب الذى يربط بينهما .

    هنا يتوقف نجاح الزواج على مدى قبول الشاب لحقيقة أن الفتاة تكبره بعام مثلا. لو شعر أن هذا الفارق فى السن سيضايقه فلا داعى لإتمام الزواج. لكن لو كان الشاب شخصية قوية ، والبنت تعطيه حقه ... والبنت تعطيه حقه كرجل ورب للأسرة فلا مشكلة فى إتمام هذا الزواج.

    لكن لو كان الرجل أكبر من البنت بـ 15 سنة فهذا قد يؤدى لمشاكل فى المستقبل بينهما . ربما كانا لا يشعران اليوم بتأثير فارق السن ، لكن بعد مرور عشر سنوات على الزواج ستبرز المشكلة وسوف تكون كبيرة.

    الأبناء ضحية العريس الجاهز!

    البنات الآن يخترن الرجال الأكثر تقدما فى العمر ،باعتبار أن هذا الشريحة من الرجال كونت نفسها ماديا ، وأنهم أكثر نضجاً وحكمة وثقافة ، الرجل يكون فى سن أبيها وتقبل الزواج منه ما قولك فى هذا؟

    هذا الكلام صحيح.. فهدف الزواج فى النهاية إقامة أسرة قوية ، والأسرة القوية هى حجر الأساس الذى يقيم المجتمع القوى.

    والزوجة التى تقبل ذلك ، تدفع نفسها إلى كارثة فى المستقبل هذه الكارثة يمكن أن تكون أخلاقية ، أو تكون عدم احترام النفس.

    ويمكن أن تكون المرأة عفيفة ومحترمة ، لكنها تشعر بالعجز عن احتمال الحياة فى هذه الظروف التى دفعت نفسها إليها.

    والكارثة أيضا بالنسبة للأولاد ، عندما يكبرون فيرون هذا الفارق الضخم فى السن . فيشعرون أن أمهم باعت نفسها من أجل المال ، وأن والدهم قبل ذلك . لهذا أحذر البنات من الوقوع فى هذا الفخ.

    المشكلة الحقيقة أن كل بنت تريد أن تعيش فى نفس المستوى الذى تعيش فيه فى بيت أبيها ، ونسيت أن والدها وأمها عندما بدأ حياتهما ، بدأ بنفس المستوى الذى عليه الشاب الذى لم يكون نفسه مادياً.

    خطوط حمراء

    ما الفوارق التى تشكل خطوطا حمراء يجب تجنبها عند اختيار شريك الحياة؟

    لا ينبغى للآباء أن يطلبوا من ابنتهم المتدينة الزواج من شاب لا يصلى وغير متدين مهما كانت ميزاته الأخرى






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 2:43 pm